مرحبًا بكم في لؤلؤة القموعة للسياحة في، ملاذ جبلي هادئ صُمّم خصيصًا للضيوف الذين يبحثون عن الراحة والخصوصية والتواصل الحقيقي مع الطبيعة. يقع المنتجع وسط مناظر جبلية خلابة ومساحات خضراء ، ويوفّر أجواءً هادئة تنسجم فيها الحياة العصرية بسلاسة مع جمال القموعة الطبيعي.
ينقسم المنتجع بعناية على خمس مبانٍ مستقلة، ما يضمن المساحة والهدوء وأجواءً مريحة للأزواج والعائلات وللإقامات الطويلة. وقد تم تصميم كل مبنى بطريقة تتيح الاستفادة القصوى من الإضاءة الطبيعية والإطلالات الخلابة ووسائل الراحة اليومية، ليشعر الضيوف وكأنهم في منازلهم منذ لحظة الوصول.
تضم شاليهاتنا ذات الغرفة الواحدة، والموزعة على مبنيين مخصصين، نوافذ واسعة بإطلالات مفتوحة على الطبيعة والجبال المحيطة. تحتوي هذه الوحدات على حمام خاص، ومطبخ صغير مجهّز بالكامل، ومنطقة جلوس مريحة. كما تحتوي كل غرفة نوم على سرير بحجم كبير، مع إمكانية إضافة أسرّة عند الطلب، مما يجعلها مثالية للأزواج أو العائلات الصغيرة التي تبحث عن الراحة والمرونة في آنٍ واحد.
كما يوفّر المنتجع شاليهات مكوّنة من غرفتي نوم موزّعة على مبنيين منفصلين، وتتميّز بنفس مستوى المرافق العالية مع مساحة إضافية. تضم هذه الوحدات غرفة نوم بسرير و غرفة نوم ثانية بسريرين منفصلين، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للعائلات أو المجموعات التي ترغب في الخصوصية دون أي تنازل عن الراحة.
ويكتمل المنتجع بمبنى شاليه مكوّن من غرفتي نوم بالإضافة إلى غرفة إضافية (2+1)، صُمّم خصيصًا للعائلات الكبيرة أو للإقامات الممتدة، حيث يجمع بين المساحات الواسعة ونفس مستوى العناية بالتفاصيل والراحة والوظائف العملية والإطلالات الطبيعية الساحرة التي يتميّز بها المنتجع بأكمله.
في لؤلؤة القموعة للسياحة ، تم تصميم كل تفصيل بعناية ليعكس أسلوب حياة هادئًا، وجمالًا طبيعيًا، وراحة عملية، ليمنحكم إقامة جبلية خاصة ودافئة ومريحة بكل بساطة.
تُعدّ القموعة ملاذًا جبليًا مرتفعًا في شمال لبنان، حيث تلتقي الطبيعة والهواء الجبلي النقي والمناظر الهادئة لتمنحك الهروب المثالي من صخب الحياة. تحيط بها غابات البلوط والعرعر، وتتميّز بمساحات خضراء واسعة في فصل الصيف ومشاهد مكسوّة بالثلوج في الشتاء، مما يجعلها وجهة مثالية على مدار العام للاسترخاء والمغامرات الخارجية.
تشتهر القموعة بمناخها المعتدل وجمالها الطبيعي، ما يجعلها مقصدًا للعائلات ومحبي المشي في الطبيعة وعشّاق الهدوء بعيدًا عن حياة المدينة. ومع أنشطة مثل مسارات المشي وركوب الخيل وركوب الدراجات والتنزه في أحضان الطبيعة، تدعو زوّارها إلى التمهّل، وإعادة التواصل مع الطبيعة، واكتشاف السحر البكر لجبال عكار.